الحسن بن محمد البوريني وعبد الغني النابلسي

29

شرح ديوان ابن الفارض

هواك لذاذا ، وتلت ليده مثاني ) المثاني القرآن ( الجلال سورها ) آياتها ( وجعلت عليه معاني الجمال صورها ، وراقب أفلاك المعرفة فأطلعت ) أي : أظهرت له تلك الأفلاك ( شمسها وقمرها فهام بما لا تدركه الأفهام ، وأقام نفسه في مقام محبتك باتّباع نبيّك وحبيبك عليه أفضل الصلاة والسلام وساير ) أي : ساوى في السّير ( في محامل العشق رجالا وأيّ رجال ، ولمّا تراءت له جمال ) جمع جمل ( هوادج الجمال ) الحسن ( غلب الحال فنادى وقال سائق الأظعان إلى آخره . . . . ) .